إسحاق لم يسمع هذا الحديث من البراء (¬١).
قال الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (١/ ١٥٧): وَهَذَا اخْتِلَافٌ شَدِيدٌ عَلَى شُعْبَةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ; لِأَنَّ حَجَّاجًا يَذْكُرْ فِيهِ سَمَاعَ أَبِي إِسْحَاقَ إيَّاهُ مِنَ الْبَرَاءِ، وَأَبُو الْوَلِيدِ يَنْفِي ذَلِكَ وَاللهُ أَعْلَمُ مَا الصَّوَابُ فِيهِ؟.
الخلاصة: أن مدار الخبر على أبي إسحاق وقد سأله شعبة فقال أنه لم يسمعه من البراء ﵁ (¬٢) فهذا قاض على التصريح بالسماع في رواية حجاج بن منهال وانتهى شيخنا مع الباحث عبد الله بن أشرف بن سلطان السويسي (¬٣) بتاريخ ٧ جمادى الأولى ١٤٤٥ موافق ٢١/ ١١/ ٢٠٢٣ م: إلى ضعفه للانقطاع.
وسبق في «سلسلة الفوائد» (٤/ ٤٢٤) حديث أبي سعيد في حق الطريق في الصحيحين وفيه: «قَالُوا: وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ؟
قَالَ: «غَضُّ البَصَرِ، وَكَفُّ الأَذَى، وَرَدُّ السَّلَامِ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهْيٌ عَنِ المُنْكَرِ» وفيه زيادة ضعيفة خارج الصحيحين: «فاهدوا السبيل، وأعينوا المظلوم».
ويحرر حديث أبي هريرة الذي أشار إليه الترمذي.