للشيرازي (باب بيان وجوه النَّسَخ) إلى ما انتهى إليه النسائي في حديث عمر ﵁، وصحتها من حديثَي زيد بن ثابت وأُبَيّ بن كعب ﵄.
ثم كَتَب شيخنا -حفظه الله- في كتابه «الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم» (ص ٣٣٨ - ٣٣٩): أراها شاذة من حديث عمر، ولها شواهد في أسانيدها مقال، وصححها بعض العلماء بمجموعها، وعليها العمل.