قال تعالى: ﴿وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ
وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النساء: ٦].
قال النسائي في «سننه» رقم (٣٦٦٨): أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ حُسَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي فَقِيرٌ، لَيْسَ لِي شَيْءٌ، وَلِي يَتِيمٌ. قَالَ: «كُلْ مِنْ مَالِ يَتِيمِكَ غَيْرَ مُسْرِفٍ وَلَا مُبَاذِرٍ وَلَا مُتَأَثِّلٍ».
تابع خالدًا- وهو ابن الحارث- أربعة:
١ - رَوح بن عُبادة، أخرجه ابن ماجه (٢٧١٠).
٢ - أبو خالد الأحمر، أخرجه ابن أبي حاتم في «تفسيره» (٤٨٧٢).
٣ - عبد الوهاب بن عطاء، أخرجه أحمد (٦٨٤٥، ٦٥٧١).
٤ - هارون بن أبي عيسى، أخرجه العُقيلي (٤/ ٣٥٨) وقال: لا يُتابَع عليه.
والخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث طارق بن جمال بن البيلي، بتاريخ (٢) ذي الحجة (١٤٤٤ هـ) الموافق (٢٠/ ٦/ ٢٠٢٣ م) إلى تحسينه، والآية تَشهد له، وهي قوله تعالى: ﴿وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النساء: ٦].
وكان قد كَتَب: رَاجِع ترجمة الحسين بن ذكوان. ورَاجِع المنتقد على عمرو