*-وتابع أبا أسامة يحيى بنُ بريد بن أبي بردة، أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٣٠٦) وابن عَدي «الكامل» (١٠/ ٥٩١) ونقل عن ابن مَعين وأحمد بن حنبل تضعيف يحيى (¬١)، وأورد له هذا الحديث وقال: وهذا طريق حسن ورواه ثقات.
وإليك نص كلامه في «كامله» (٢/ ٥١٢): ولبُريد بن عبد الله بن أبي بُردة نُسَخ عن أبيه عن جَده، يَروي نسخة منها عنه أبو أسامة، وهي أطول النُّسخ عن بريد، ويَروي عنه أبو يحيى الحِمَّاني نسخة، وأبو زهير عبد الرحمن بن مغراء نسخة، وأبو معاوية الضرير يَروي عنه بنسخة، وغيرهم، وقد اعتبرتُ حديثه فلم أَرَ فيه حديثًا أُنكِره، وأَنْكَرُ ما روى هذا الحديث الذي ذكرتُه: «إذا أراد الله ﷿ بأمة خيرًا قَبَض نبيها قبلها» وهذا طريق حسن ورواه ثقات، وقد أدخله قوم في صحاحهم، وأرجو أن لا يكون ببُريد هذا بأس.
الخلاصة: أن الخبر من مفاريد بُريد بن عبد الله (¬٢)، وإسناده صحيح، وهو