وَصْف النبي ﷺ بيت المقدس
قال ﷺ: «لَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي الْحِجْرِ، وَقُرَيْشٌ تَسْأَلُنِي عَنْ مَسْرَايَ، فَسَأَلَتْنِي عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ لَمْ أُثْبِتْهَا، فَكُرِبْتُ كُرْبَةً مَا كُرِبْتُ مِثْلَهُ قَطُّ (¬١)» قَالَ: «فَرَفَعَهُ اللَّهُ لِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ، مَا يَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ، إِلَّا أَنْبَأْتُهُمْ بِهِ» (¬٢).
ورواية الإمام أحمد رقم (٢٨٩١) وغيره تفيد موقف أبي جهل من الإسراء.
ولم يصح أن أحدًا ممن أسلم ارتد بسبب حادثة الإسراء (¬٣).