فضل الهجرة
قال سعيد بن منصور في «سُننه» رقم (٢٣٥٩): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ بَعْضُهُمُ: الْهِجْرَةُ قَدِ انْقَطَعَتْ. فَاخْتَلَفُوا فِي ذَلِكَ، فَانْطَلَقْنَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ: الْهِجْرَةَ قَدِ انْقَطَعَتْ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا كَانَ الْجِهَادُ».
وتابع عمرًا الليثُ، هو ابن سعد، أخرجه أحمد (٢٣١٨٦)، والطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٢٦٣٠).
الخلاصة: اختُلف في صحبة جُنادة، فأَثْبَتَها أبو حاتم وابن معين وابن حجر (¬١)، ونَفَى عنه الصحبة الترمذي والعجلي وابن عساكر.
وكَتَب شيخنا مع الباحث محمد بن شرموخ، بتاريخ (٢٢) ربيع الأول (١٤٤٥ هـ) الموافق (٧/ ١٠/ ٢٠٢٢٣ م): اختُلف في صحبة جُنَادة.
وللخبر شاهدان (¬٢) أحدهما يصح به، وهو ما أخرجه النسائي في «سُننه»