٢ - ذِكر الجوع.
٣ - أصل القصة متفق عليها بذكر الجوع دون الحجر، إلا ما ورد سابقًا على الشك عند مسلم.
٤ - استغراب الترمذي إياه، فقد قال عقبه: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ.
٥ - الحمل في الاختصار على سَيَّار بن حاتم (¬١)
واختار شيخنا مع الباحث أحمد النمر، بتاريخ (٩) ربيع الأول (١٤٤٥ هـ) الموافق (٢٤/ ٩/ ٢٠٢٣) أن رواية الترمذي مَخرجها واسع، ولا تُعَل بالاختصار لكن تُعَل بضعف سندها.