أَجْرَهُ عَلَى قَدْرِ نِيَّتِهِ، وَمَا تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ؟» قَالُوا: الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «الشُّهَدَاءُ سَبْعَةٌ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ: الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَالْحَرِقُ شَهِيدٌ، وَالَّذِي يَمُوتُ تَحْتَ الْهَدْمِ شَهِيدٌ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ (¬١) شَهِيدٌ».
وتابع مالكًا أبو العُمَيْس، أخرجه ابن ماجه (٢٨١٤).
والخلاصة: أن رجاله ثقات إلا عَتِيك بن الحارث، ذَكَره ابن حبان في «الثقات» ولم يَرْوِ عنه إلا ابنه، وقال ابن حجر: مقبول.
وكَتَب شيخنا مع الباحث حسان بن عبد الرحيم، بتاريخ (٤) ربيع الآخِر (١٤٤٥ هـ) الموافق (١٩/ ١٠/ ٢٠٢٣ م): لفظة الحرق من حديث جابر بن عَتِيك، وسنده فيه عَتِيك بن جابر، أقرب للجهالة، وما سوى ذلك من الفقرات فلها شواهد من حديث أبي هريرة، والله أعلم.