Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي

Baca Juz 12, halaman 262

  1. المجموعة الثالثة
  2. كتاب الدعوات
  3. هل ثبتت الاستعاذة عند نباح الكلاب؟

حُسَيْنٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. قَالَ ابْنُ الْهَادِ: وَحَدَّثَنِي شُرَحْبِيلُ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «أَقِلُّوا الْخُرُوجَ بَعْدَ هُدُوءٍ؛ فَإِنَّ لِلَّهِ خَلْقًا يَبُثُّهُمْ، فَإِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكِلَابِ أَوْ نُهَاقَ الْحَمِيرِ، فَاسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ».

وشُرحبيل هو ابن سعد، ضعيف.

والخلاصة: أن وجهة الإعلال للاستعاذة عند نُباح الكلاب مع التقييد بالليل هي الدراسة المقارنة، ووجهة قَبولها اتساع المَخرج مع حسن الإسناد وهو الأَولى، ويؤيده مرسل عند عبد الرزاق في «مصنفه» رقم (٢٠٠٤١): عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابنِ طَاوُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَا أُرَاهُ إِلَّا رَفَعَهُ. قَالَ: «إِيَّاكُمْ وَالْخُرُوجَ بَعْدَ هَدْأَةِ اللَّيْلِ؛ فَإِنَّ لِلَّهِ دَوَابَّ يَبُثُّهَا فِي الأَرْضِ تَفْعَلُ مَا تُؤْمَرُ بِهِ، فَإِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمْ نَهِيقَ حِمَارٍ أَوْ نُبَاحَ كَلْبٍ فَلْيَسْتَعِذْ باللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ؛ فَإِنَّهُمْ يَرَوْنَ مَا لَا تَرَوْنَ».

واختار شيخنا معي بتاريخ (١٤) شعبان (١٤٤٤ هـ) الموافق (٦/ ٣/ ٢٠٢٣ م) اتساع المَخرج، وكَتَب على طريق ابن إسحاق: سند حسن.

وثَمة زيادة أخرى من مَخرج متسع عن جعفر بن عبد الله بن الحَكَم، عن القعقاع بن حكيم، عن جابر ﵁، وهي: «فَإِنَّ فِي السَّنَةِ لَيْلَةً يَنْزِلُ فِيهَا وَبَاءٌ» أخرجها مسلم (٢٠١٤)، وانتهى شيخنا مع الباحث محمد بن عيد، إلى شذوذها.

Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 12، ص 262 (SanadKitab #1146, hlm. urut 5544)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.