سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِالْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ» قَالَ: فَجَعَلَ اللهُ الدَّعْوَةَ لِعُمَرَ خَاصَّةً فِي نَفْسِهِ، وَفِي الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ فِي ابْنِهِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ. قَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَاللهِ مَا ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَئِذٍ أَبَا جَهْلٍ.
وسليمان بن أبي سليمان المديني لم يقف الباحث له على مُوثِّق.
وتابع الزهريَّ عمرُ بن عبد العزيز، أخرجه أبو نُعيم في «الحِلية» (٥/ ٣٦١) وفي سنده مُضارِب بن بُدَيْل (¬١)، عن أبيه.
الخلاصة: أن طريق سالم ونافع كَتَب عليهما شيخنا مع الباحث إسلام بن السيد أبو المجد، بتاريخ (١) صفر (١٤٤٥ هـ) الموافق (١٧/ ٨/ ٢٠٢٣ م): حسن بطرقه، والله أعلم.
وله شواهد:
١ - من حديث ابن عباس، أخرجه أحمد في «فضائل الصحابة» (٣١١) والترمذي (٣٦٨٣) وغيرهما، وفي سنده النضر أبو عمر، متروك.
٢ - أنس ﵁، أخرجه البزار (٢١١٩) وغيره. وفي سنده قاسم بن عثمان، ضعيف.