هل قراءة النبي ﷺ كانت مَدًّا؟
قال الإمام البخاري في «صحيحه» رقم (٥٠٤٥): حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنْ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: كَانَ يَمُدُّ مَدًّا.
وتابع جريرًا همام كما عند البخاري.
واستَنكر الإمام أحمد هذا الخبر على جرير، وأَعَله ابن أبي خيثمة بالإرسال.
وعلة متابعة همام أنه كان يَزيد في الأسانيد.
والخلاصة: أن وجهة البخاري بالتصحيح من حيث الإسنادين قوية (¬١) عن قتادة، وهي التي اعتَمَدها الدارقطني والحازمي، كما أفاده الباحث سيد حمودة - حفظه الله-.
وأما وجهة الإعلال فكما سبق. وقال شيخنا مع الباحث نصر بن حسن الكردي، بتاريخ (١٨) ذي القعدة (١٤٤٤ هـ) الموافق (٧/ ٦/ ٢٠٢٣ م): ليس لنا إلا أن نعتمد كلام علماء العلل.