الخلاصة: أن اللفظ المحفوظ: «زَيِّنوا القران بأصواتكم» ولفظ مَعمر مقلوب (¬١). وكَتَب شيخنا مع الباحث محمد بن سيد، بتاريخ محرم (١٤٤٥ هـ) الموافق (٢٠٢٣ م): له شواهد يصح بها.
تنبيه: من الشواهد:
١ - ما أخرجه أبو عَوانة (٣٨٩٢): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَأَبُو أُمَيَّةَ الصَّغَانِيُّ، قَالُوا: ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، قَثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا، زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ» حَدِيثُهُمْ وَاحِدٌ.
خالف يحيى بنَ بكير ستة- قُتيبة بن سعيد، أخرجه مسلم (٧٨٠) والداروردي كما عند الترمذي (٢٨٧٧) ومَعمر وحماد بن سلمة ووُهيب بن خالد، كما عند أحمد (٧٨٢١، ٨٤٤٣) وسليمان بن بلال، عند أبي عَوانة (٣٩٠٨) - فلم يَذكروا: «زَيِّنوا القرآن بأصواتكم» وهي شاذة من هذا الوجه.
٢ - ما سبق في البخاري (٧٥٤٤) ومسلم (٧٩٢): عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ بِالقُرْآنِ، يَجْهَرُ بِهِ».