هل ثَبَت أن أنسًا ﵁ جَمَع أهله لشهود الختمة؟
قال ابن أبي شيبة في «مصنفه» رقم (٣٢٠٣٣): حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَتَمَ جَمَعَ أَهْلَهُ (¬١).
وتابع وكيعًا ابنُ المبارك كما في «الزهد» (٨٠٩) (¬٢).
وخالفهما يحيى بن هشام -وهو ضعيف- فرَفَعه: قال النبي ﷺ: «مع كل ختمة دعوة مستجابة» أخرجه البيهقي في «شُعب الإيمان» (١٩١٩).
وتابعه أبو نعيم بسند ضعيف كما في «شُعب الإيمان» (١٩٠٨): كان النبي ﷺ إذا خَتَم القرآن جَمَع أهله. وقال عقبه:
رَفْعُهُ وَهْمٌ وَفِي إِسْنَادِهِ مَجَاهِيلُ، وَالصَّحِيحُ رِوَايَةُ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ مِسْعَرٍ مَوْقُوفًا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَهُوَ فِي الرِّقَاقِ.
وأخرجه سعيد بن منصور في «تفسيره» رقم (٢٧): نَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَتَمَ الْقُرْآنَ جَمَعَ أَهْلَهُ فَدَعَا.