والظاهر أن أرجح هذه الطرق عن سفيان هي طريق وكيع السابق أو يقال أن سعيد بن جبير ربما نشط فأسند وربما قصر فأرسل.
والخلاصة: أن شيخنا طلب مراجعته مع الباحث: محمد بن راضي وذلك بحضور الباحث محمد بن لملوم بتاريخ (١٣) جمادى الأولى (١٤٤٥ هـ) موافق (٢٧/ ١١/ ٢٠٢٣ م) لأنه حسنه في الصحيح من أسباب النزول ولما نظر في خريطة الباحث مال للإعلال بالإرسال فكتب أفلح إن صدق وطلب مراجعة الحديث.