التحقق.
مثاله: قوله ﷺ: «إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ، فَفِي شَرْبَةِ عَسَلٍ» (¬١). والأدوية فيها شفاء. وقوله تعالى: ﴿يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ﴾ [النحل: ٦٩]. وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ أَخِي اسْتَطْلَقَ بَطْنُهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اسْقِهِ عَسَلًا» فَسَقَاهُ، ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ: إِنِّي سَقَيْتُهُ عَسَلًا فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا اسْتِطْلَاقًا. فَقَالَ لَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ جَاءَ الرَّابِعَةَ فَقَالَ: «اسْقِهِ عَسَلًا» فَقَالَ: لَقَدْ سَقَيْتُهُ فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا اسْتِطْلَاقًا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «صَدَقَ اللهُ، وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ» فَسَقَاهُ فَبَرَأَ (¬٢).
٣ - اتفقت كلمة الشُّرَّاح في معنى قوله: «إِنْ يَكُ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللهِ يُمْضِهِ» (¬٣) على أن التردد أو الشك لا يعود إلى أصل الرؤيا أنها من الله، وإنما يعود إلى معنى تأويل الرؤيا.
الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث أبي عمرَ (¬٤) عادل أبو زيد، بتاريخ (٢٤) ذي القعدة (١٤٤٤ هـ) الموافق (١٣/ ٦/ ٢٠٢٣ م) إلى ضعف الحديثين، وطَلَب مزيدًا من التحقق من نقل الإجماع.