وله شاهدان آخران:
الأول: أخرجه ابن سعد في «الطبقات» رقم (١٢٣٨٠) - أَخبَرنا عَمرو بن عاصِم الكِلَابيُّ، حَدَّثَنا سُلَيمانُ بن المُغيرَةِ، عَنْ حُمَيد بن هلَالٍ قالَ: قالَت صَفيَّةُ بِنتُ حُيَيٍّ: رَأَيتُ كَأَنِّي وهَذا الَّذي يَزعُمُ أَنَّ اللهَ أَرسَلَهُ ومَلَكٌ يَستُرُنا بِجَناحِه قالَ: فَرَدّوا عَلَيها رُؤياها، وقالوا لَها في ذَلِكَ قَولاً شَديدًا.
ورجاله ثقات وأما سماع حميد بن هلال -وهو ثقة من الطبقة الثالثة-فيحتمل لأن صفية بنت حيي ﵂؛ توفيت سنة (٥٠ في خلافة معاوية ﵁ وقيل: ٣٦ وقال ابن حجر (¬١) والأول هو الصحيح) وعليه فالاحتمال قائم.
وروى حميد بن هلال عن عبد الله بن مغفل في البخاري ومسلم وقد توفي (سنة ٥٧).
وله رواية عن أنس بن مالك ﵁ في البخاري وقد توفي سنة (٩٢ وقيل: ٩٣).
الثاني: ما أخرجه ابن أبي عاصم (¬٢) في «الآحاد والمثاني» رقم (٣١١٢) - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ بَشِيرٍ السَّامِيُّ، نا عُثْمَانُ بْنُ وَاقِدٍ، نا النَّهَّاسُ بْنُ قَهْمٍ، عَنِ الْقَاسِمِ وَهُوَ ابْنُ عَوْفٍ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ، ﵁ قَالَ: لَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْبَرَ وَصَفِيَّةُ عَرُوسٌ فِي مَجَاسِدِهَا فَرَأَتْ فِي الْمَنَامِ إِنَّ الشَّمْسَ نَزَلَتْ حَتَّى