ورواه جماعة عن الأعمش على الوقف:
١ - أبو الأحوص، أخرجه النسائي كذلك.
٢ - داود، هو ابن نصر الطائي، كما في المصدر السابق.
٣ - ابن فُضيل، أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في «مصنفه» (٢٤٠٣) دون آخِر المتن.
وتابع الحارثَ سعيدُ بن وهب على الوقف، أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» رقم (٨٥٨٧): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: «إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الذَّنْبِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِأَخِيهِ: اتَّقِ اللهَ! فَيَقُولُ: عَلَيْكَ نَفْسَكَ، أَنْتَ تَأْمُرُنِي؟».
الخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث محمد بن رمضان بن شرموخ، بتاريخ (٦) ربيع الأول (١٤٤٥ هـ) الموافق (٢١/ ٩/ ٢٠٢٣ م): الموقوف أصح.
تنبيه: أسانيد الأثر موقوفًا صحيحة، وأما المرفوع فتبين إعلاله بالدراسة المقارنة.