Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي

Baca Juz 12, halaman 457

  1. المجموعة الثالثة
  2. كتاب الرجال
  3. أخبار مروان بن الحكم الأموي بين الرد والقبول

أخبار مروان بن الحكم الأموي بين الرد والقبول

حُجة مَنْ رَد أخباره … حُجة مَنْ قَبِلها

١ - أنه قَتَل طلحة بن عبيد الله، أحد العَشَرة المُبشَّرين بالجنة (¬١).

وقد قال ابن عبد البر في «الاستيعاب» (٢/ ٧٦٦): ولا يَختلف العلماء الثقات أنه قَتَل طلحة.

وبهذه العلة رَدَّ ابن حبان خبر بُسْرة، فقال في «صحيحه» (٣/ ٣٩٧): عَائِذٌ بِاللَّهِ أَنْ نَحْتَجَّ بِخَبَرٍ رَوَاهُ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ وَذَوُوهُ فِي شَيْءٍ مِنْ كُتُبِنَا؛ لَأَنَّا لَا نَسْتَحِلُّ الِاحْتِجَاجَ بِغَيْرِ الصَّحِيحِ مِنْ سَائِرِ الْأَخْبَارِ، وَإِنْ وَافَقَ ذَلِكَ مَذْهَبَنَا، وَلَا نَعْتَمِدُ مِنَ الْمَذَاهِبِ إِلَّا عَلَى الْمُنْتَزَعِ مِنَ الْآثَارِ، وَإِنْ خَالَفَ ذَلِكَ قَوْلَ أَئِمَّتِنَا (¬٢) .... ١ - أنه كان في قتل طلحة ﵁ متأولًا.

قاله ابن حجر نقلًا عن الإسماعيلي وغيره في «هدي الساري» (١/ ٤٤٣).

وقال ابن تيمية في «منهاج السُّنة» (٦/ ٢٦٩): وأما الفتنة فأصابت مَنْ هو أفضل من مَرْوان، ولم يكن مَرْوان ممن يحاد الله ورسوله.

وقال المُعلِّمي اليماني في «الأنوار الكاشفة» (ص/ ٢٨١): « … فلعل البخاري لم يَثبت عنده ما يَقطع بأن مَرْوان ارتكب ما يُخِل بها غير مُتأوِّل … ».

Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 12، ص 457 (SanadKitab #1146, hlm. urut 5739)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.