قال الذهبي: قيل: له رؤية، وذلك محتمل (¬١).
وقال ابن حجر في «الإصابة» (١٠/ ٣٨٩): لم أَرَ مَنْ جَزَم بصحبته، فكأنه لم يكن حينئذٍ مُمَيِّزًا، ومِن بعد الفتح أُخْرِجَ أبوه إلى الطائف وهو معه، فلم يَثبت له أزيد من الرؤية.
والخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث إسماعيل بن عرفة، بتاريخ الثلاثاء (٢) رجب (١٤٤٤ هـ) الموافق (٢٤/ ١/ ٢٠٢٣ م) إلى أن محل النزاع في ترجمة مَرْوان بحث حديث (لَعْن الحَكَم وما وَلَد) وإن كان صححه الشيخ مقبل في عدد من المواطن خارج «الصحيحين».