وقال ابن أبي حاتم في «العلل» (٤٨٤): هذا خطأ، إنما هو عن أبيه عن النبي ﷺ.
والخلاصة: أن طريق ابن أبي مُليكة بمتابعة عبد الرحمن بن أبي الزناد أرجح لديَّ، واختاره البخاري في «صحيحه».
وسُئل عنه في «العلل الكبير» (ص: ٧٣) فقال: الصحيح عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي أيوب- أو: زيد بن ثابت-. هِشام بن عروة يَشك في هذا الحديث، وصحح هذا الحديث عن زيد بن ثابت.
رواه ابن أبي مُليكة، عن عروة، عن مَرْوان بن الحَكَم، عن زيد بن ثابت.
وانتهى شيخنا مع الباحث حمدي بن سليم، بتاريخ (٢٦) ربيع الآخِر (١٤٤٤ هـ) الموافق (٢٠/ ١١/ ٢٠٢٢ م) إلى إعلاله بمَرْوان بن الحكم (¬١) إن