هَارُونُ بْنُ عَنْتَرَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ قَالَ: اسْتَأْذَنَ عَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: إِنَّهُ سَيَلِيكُمْ أُمَرَاءُ يَشْتَغِلُونَ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ، فَصَلُّوهَا لِوَقْتِهَا. ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى بَيْنِي وَبَيْنَهُ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ.
وتابع هارونَ محمدُ بن إسحاق.
الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث محمد بن السيد الفيومي، بتاريخ (١٣) رمضان (١٤٤٤ هـ) الموافق (٤/ ٤/ ٢٠٢٣ م) إلى شذوذ رفع وضع الرِّجلين على اليمين وعلى الشمال.
• سبقت في «سلسلة الفوائد» (٧/ ٤٣٥) زيادة في تسمية يوم الجمعة بيوم عيد تفرد بها صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن عبيد الثقفي عن ابن عباس مرفوعًا وفيه: «جعله الله عيدًا» وأرسله مالك وصوبه أبو حاتم وهو في البخاري (٨٨٤) (¬١) بدون الزيادة.
ورد وجه الشاهد من حديث أبي سعيد أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٨٢٤) وفي سنده رجل مبهم.
وورد وجه الشاهد من حديث أبي هريرة ﵁ أخرجه أحمد (٨٠١٢) من طريق معاوية بن صالح عن عامر بن لدين الشامي عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا ومعاوية يحسن خبره ما لم يستنكر عليه لكن قال ابن أبي خيثمة: وكان معاوية يغرب بحديث أهل الشام جدًّا.