وتابعهما اثنان على القدر الأول:
١ - أبو الأحوص، أخرجه مسلم في «صحيحه» (٢٩٤٩): حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ- يَعْنِي ابْنَ مَهْدِيٍّ- (¬١)، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ».
٢ - هُزَيْل بن شُرحبيل، أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (٨٥٨٥، ٨٥٨٦)، وابن أبي الدنيا في «العقوبات» (٣١٨) ونُعيم في «الفتن» (١٨٣٢).
• الخلاصة: أن الزيادة مخرجها متسع وسندها حسن، وله شاهد متفق عليه من حديث عائشة ﵂ (¬٢). وكَتَب شيخنا مع الباحث إبراهيم بن صالح البلقاسي، بتاريخ (٢٢) ذي القعدة (١٤٤٥ هـ) موافق (٣٠/ ٥/ ٢٠٢٤ م): الزيادة من هذه الوجوه ضعيفة أو شاذة، ولكن له شواهد من متون أُخَر.
• تنبيه: ورد الخبر بفقرتيه من حديث:
١ - علي ﵁ موقوفًا (¬٣) ومرفوعًا (¬٤) وعلى الشك في رفعه (¬٥) على اختلاف في المتون، ومداره على الحارث الأعور، ضعيف.
٢ - عمران بن حصين مرفوعًا، أخرجه ابن عَدي في «الكامل» (٢/ ٤٣٧) وفي سنده الجَلْد بن أيوب، متروك.