خوف العبد وحُسْن ظنه بالله
• قال ابن حِبان في «صحيحه» رقم (٦٤٠): أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجَوْزَجَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ جَلَّ وَعَلَا، قَالَ: «وَعِزَّتِي لَا أَجْمَعُ عَلَى عَبْدِي خَوْفَيْنِ وَأَمْنَيْنِ، إِذَا خَافَنِي فِي الدُّنْيَا أَمَّنْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِذَا أَمِنَنِي فِي الدُّنْيَا أَخَفْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
تابع إبراهيمَ بن يعقوب محمدُ بن يحيى العَتَكي (¬١) أخرجه ابن المبارك في «الزهد» (١٥٨)، والبزار في «مسنده» (٨٥٦) وغيرهما.
وسند ابن حِبان ظاهره الحُسن، لكن قال الدارقطني في «علله» (١٣٩٦): ولا يصح هذا عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة، إنما يُعرَف عن عوف عن الحسن مرسلًا (¬٢).
• تنبيه: أورد ابن المبارك المرسل، ثم ذَكَر عقبه الموصول وقال: بنحوه.
• الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث محمد بن رمضان بن شرموخ، بتاريخ (٩) رمضان (١٤٤٥ هـ) موافق (١٩/ ٣/ ٢٠٢٤ م) إلى أنه مرسل.
* * *