وكتب شيخنا مع الباحث عبده بن غانم بتاريخ ٢١ ربيع الأول ١٤٤٦ موافق ٢٤/ ٩/ ٢٠٢٤ م:
١ - راجع ترجمة أبي داود الطيالسي فالتعويل عليه.
٢ - عن المتن فالمعنى له شواهد.
٤ - العصبية فيما أخرجه أحمد (¬١) في «مسنده» رقم (١٦٩٨٩) - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ الشَّامِيُّ، مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهَا: فَسِيلَةُ، أَنَّهَا قَالَتْ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَوْمَهُ؟ قَالَ: «لَا، وَلَكِنْ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يَنْصُرَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ» قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: «سَمِعْتُ مَنْ يَذْكُرُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ أَبَاهَا
- يَعْنِي فَسِيلَةَ - وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ، وَرَأَيْتُ أَبِي جَعَلَ هَذَا الْحَدِيثَ فِي آخِرِ أَحَادِيثِ وَاثِلَةَ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ أَلْحَقَهُ فِي حَدِيثِ وَاثِلَةَ».
وفي سنده عباد بن كثير الشامي ضعيف وللخبر طرق أخرى:
١ - سلمة بن بشر (¬٢) عن بنت واثلة (¬٣) أخرجه أبو داود في «سننه» (٥١١٩).
٢ - صدقة بن يزيد (¬٤) أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (٢٣/ ٩٧).
٣ - أبو المليح الهمداني أخرجه أبو يعلى في «مسنده» (٧٤٩٢) وفي السند إليه العلاء بن ثعلبة مجهول وعبيد بن القاسم الأسدي متروك.