رُكْبَتِهِ، فَأَخَذَتْهُ فِي رُكْبَتِهِ الْأَكَلَةُ.
وتابع عفانَ أحمد بن المقدام، كما عند ابن أبي الدنيا في «العقوبات» رقم (٣٣٥): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ غِفَارٍ يُقَالُ لَهُ: جَهْجَاهٌ- أَوْ: جَهْجَا- الْغِفَارِيُّ، دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ ﵁، فَانْتَزَعَ عَصًا كَانَتْ فِي يَدِهِ، فَكَسَرَهَا عَلَى رُكْبَتِهِ، فَوَقَعَتِ الْأَكَلَةُ فِي رُكْبَتِهِ».
وتابعهما ابن مهدي، أخرجه الآجُري في «الشريعة» (١٥٢٦)، واللالكائي في «كرامات الأولياء» (٧٠).
• والخلاصة: أن رجاله ثقات، لكن وُلد سليمان بن يسار في آخِر خلافة عثمان، سنة (٣٤) وتُوفي عثمان سنة (٣٥) وعليه فلم يَسمع منه.
ورواه هشام بن عروة عن عروة عن عثمان بنحوه (¬١)، أخرجه ابن شبة في «تاريخ المدينة» (٣/ ١١١١)، وفي سنده عبد الله بن مصعب، وهو إلى الضعف أقرب.