٢ - عبد الله بن عمر العمري عطفًا على مالك، أخرجه ابن وهب في «جامعه» (٣١٧).
٣ - سفيان الثوري، أخرجه البخاري (٥١٤٦).
٤ - وكيع بن الجَرَّاح في وجه (¬١)، أخرجه ابن أبي شيبة في «الأدب» (٧٣).
وخالفهم زهير بن محمد التميمي، فزاد في المتن، أخرجه أحمد (¬٢) في «مسنده» رقم (٥٦٨٧): حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: قَدِمَ رَجُلَانِ مِنَ الْمَشْرِقِ خَطِيبَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَامَا فَتَكَلَّمَا ثُمَّ قَعَدَا، وَقَامَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ خَطِيبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَتَكَلَّمَ ثُمَّ قَعَدَ، فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِهِمْ، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا بِقَوْلِكُمْ؛ فَإِنَّمَا تَشْقِيقُ الْكَلَامِ (¬٣) مِنَ الشَّيْطَانِ» قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا».
• الخلاصة: أن رواية الجماعة عن زيد بن أسلم هي الأرجح.
وانتهى شيخنا مع الباحث علي بن محمد القناوي، بتاريخ (١٨) شعبان (١٤٤٥ هـ) موافق (٢٨/ ٢/ ٢٠٢٤ م) إلى شذوذ: «وَقَامَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ خَطِيبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَتَكَلَّمَ ثُمَّ قَعَدَ، فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِهِمْ، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا بِقَوْلِكُمْ؛ فَإِنَّمَا تَشْقِيقُ الْكَلَامِ مِنَ الشَّيْطَانِ» للكلام في زهير بن محمد، فقد قال ابن حِبان: يخطئ ويخالف. وقال أبو حاتم الرازي: محله الصدق، وفي حفظه سوء، وكان حديثه بالشام، أُنكر من حديثه بالعراق لسوء حفظه، فما حَدَّث من حفظه ففيه أغاليط، وما حَدَّث من كتبه فهو صالح.