وتابعهما محمد بن عبد الله المرجاني عطفًا على نوح بن محمد، أخرجه ابن عساكر في «تاريخه» (٧٦٣) وعلته أبو بكر أحمد الأنماطي (¬١).
وتابع الحسنَ بن عرفة سفيانُ بن محمد الفَزَاري (¬٢)، أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦١٤٨) وفي «الصغير» (٩٣٦)، والخطيب في «المتفق والمفترق» (٦١٩) وفي «تاريخ بغداد» (٢/ ١٧٩)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣/ ٤١٢).
• الخلاصة: أن الإسنادين إلى هُشيم بن بَشير لا يصحان، وهُشيم مدلس وقد عنعن. وانتهى شيخنا مع الباحث إسلام بن طارق، بتاريخ (٢٥) من ذي القعدة (١٤٤٥ هـ) موافق (٢/ ٦/ ٢٠٢٤ م) إلى ضعفه.
• ومنها حديث أبي بكرة ﵁، أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٥٨٢١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُيَيْنَةَ الْبَصْرِيُّ قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ السّلَمِيُّ أَبُو الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيُّ قَالَ: نَا مَسْلَمَةُ بْنُ مُحَارِبِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، أَنَّ جِبْرِيلَ ﵇ خَتَّنَ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ طَهَّرَ قَلْبَهُ» (¬٣).
وتابع الطبرانيَّ إبراهيم بن أحمد بن أبي حُصين، أخرجه أبو نُعيم في «دلائل النبوة» (٩٣).
وتابعهما جعفر بن محمد بن نُصير، أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣/ ٤١٠).
وقال ابن كثير في «السيرة» (١/ ٢١٠) على طريق عبد الرحمن بن عُيينة: وَهَذَا