جَبْهَتَه قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ، أَوْ يَبُولَ قَائِمًا، أَوْ يَسْمَعَ الْمُنَادِيَ ثُمَّ لَا يُجِيبَهُ، أَوْ يَنْفُخَ فِي سُجُودِهِ.
وحكى ابن رجب في «فتح الباري» (٧/ ٣٥٩) الخلاف وقال: … ورواه كَهْمَس عن ابن بُريدة، قال: كان يقال ذلك. وهذا الموقوف أصح … ا هـ.
• والخلاصة: أن الأرجح في الخلاف على ابن بُريدة طريق كَهمس المقطوع؛ لأن طريق قتادة وهو الموصول فيه انقطاع، وأما طريق الجريري من رواية عبد الأعلى بن عبد الأعلى عنه (¬١) فمعلق.
واختار شيخنا مع الباحث أحمد بن مصطفى المنياوي، بتاريخ الأربعاء (١٤) جمادى الآخرة (١٤٤٥ هـ) موافق (٢٧/ ١٢/ ٢٠٢٣ م) طريق كهمس لعلوه وقوته.
• الحديث الثاني: حديث أبي هريرة ﵁، علته هارون بن هارون، ضعيف (¬٢).
• فائدة: قال ابن حجر في «فتح الباري» (١/ ٣٣٠): الأظهر أنه فَعَل ذلك لبيان الجواز، وكان أكثر أحواله البول عن قعود. والله أعلم … ولم يَثبت عن النبي ﷺ في النهي عنه شيء - أي: في البول قائمًا-.
* * *