Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي

Baca Juz 13, halaman 330

  1. المجموعة الرابعة
  2. كتاب المساجد
  3. هل يجوز اتخاذ المسجد مكانا للصناعة؟

وأما الشافعية فعلى الكراهة.

فقد قال النووي في «المجموع» (٢/ ١٧٦): يُكرَه أن يجعل المسجد مقعدًا لحرفة كالخياطة ونحوها؛ لحديث أنس السابق.

وفي «مواهب الجليل في شرح مختصر خليل» (٦/ ١٣) لما تكلم على قوله ﷺ: «إنما بُنيت المساجد لِمَا بُنيت له»: قال بعض شيوخنا: إنما يُمنَع في المساجد من عمل الصناعات ما يختص بمنفعة آحاد الناس مما يتكسب به، فلا يتخذ المسجد متجرًا، فأما إن كانت لما يشمل المسلمين في دينهم، مثل المثاقفة وإصلاح آلات الجهاد مما لا مهنة في عمله للمسجد، فلا بأس به. انتهى.

أفاده الباحث محمد بن رمضان بن شرموخ، في عام (١٤٤٤ هـ) موافق (٢٠٢٣ م).

* * *

Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 13، ص 330 (SanadKitab #1146, hlm. urut 6108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.