ب-يوسف بن موسى عند ابن خزيمة (١٧٣٢) كرواية مغيرة.
وأما البزار في «مسنده» (٢٥٢٦) (¬١) فقال: «يتوضأ».
• الخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث إسماعيل بن حامد، بتاريخ (١٠) رمضان (١٤٤٥ هـ) موافق (٢٠/ ٣/ ٢٠٢٤ م): لفظة (يتوضأ) من هذا الوجه شاذة، والصواب (يغتسل).
٣ - حديث أوس بن أوس ﵁، أخرجه أحمد في «مسنده» رقم (١٦١٧٣): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ (¬٢)، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ قَالَ: سمعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ، وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ، فَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ، فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا».
• وتابع حسانَ بن عطية جماعة:
١ - يحيى بن الحارث وعنه جماعة- عبد الله بن عيسى وسعيد بن عبد العزيز