Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي

Baca Juz 13, halaman 395

  1. المجموعة الرابعة
  2. كتاب الأذان
  3. السمر في أمر المسلمين

القرثع عن قيس- أو ابن قيس، رجل من جعفي- عن عمر. أخرجه أحمد (٢٦٥) (¬١).

وجهة من يصحح هذا الخبر:

١ - ترجيح رواية الأعمش على رواية الحسن بن عبيد الله؛ لكَوْن الأعمش من أصحاب إبراهيم المتثبتين فيه، فقد قال الدارقطني في «علله» (٢٩١): وقد ضَبَط الأعمش إسناده، وحديثُه هو الصواب. قيل له: فإن البخاري فيما ذكره أبو عيسى عنه حَكَم بحديث الحكم بن عُبيد الله على حديث الأعمش. فقال: وقول الحسن بن عبيد الله عن القرثع غير مضبوط؛ لأن الحسن بن عبيد الله ليس بالقوي ولا يقاس بالأعمش.

٢ - إثبات سماع علقمة من عمر، فقد أخرج ابن أبي شيبة في «مصنفه» رقم (٢٣٩٠): نَا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، أَنَّهُ انْطَلَقَ إِلَى عُمَرَ، فَقَالُوا لَهُ: احْفَظْ لَنَا مَا اسْتَطَعْتَ. فَلَمَّا قَدِمَ قَالَ: فِيمَا حَفِظْتُ أَنَّهُ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ، وَنَثَرَ مَرَّتَيْنِ، فَلَمَّا كَبَّرَ- أَوْ: فَلَمَّا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ- قَالَ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ».

Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 13، ص 395 (SanadKitab #1146, hlm. urut 6173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.