علة الخبر من وجهين:
١ - سماع علقمة بن قيس (ليس ابن أبي وقاص) من عمر.
٢ - الاختلاف على علقمة في شيخه.
٣ - اختصار الحديث من حديث مطول رواه الحسن بن عبيد عن إبراهيم. والله أعلم.
ثم أَكَّد النتيجة مع الباحث إسماعيل بن حامد، بتاريخ (٢٦) ربيع الأول (١٤٤٦ هـ) موافق (٢٩/ ٩/ ٢٠٢٤ م).
* * *