مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا أُذُنَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا أُذُنَيْهِ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ» فَقَالَ: «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ» فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ.
• الخلاصة: أن رواية خالد الحذاء عن أبي قلابة مقدمة لديّ لأمرين:
١ - أن الرواة عنه لم يختلفوا في عدم ذكر هذه الزيادة «صلوا كما رأيتموني أصلي» وإن كان بعضهم ذكر بعض صفة الصلاة.
٢ - أيوب اختلف عليه (¬١) والأكثر عنه بدونها وربما رجع الخلاف إليه فقد سئل ابن معين عن أحاديث أيوب، اختلاف ابن علية وحماد بن زيد، فقال: إن أيوب كان يحفظ، وربما نسي شيء (¬٢).
٣ - أن الإمام مسلمًا لما أخرجه من طريق عبد الوهاب الثقفي لم يسق لفظه إنما قال: «بِنَحْوِ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ» وذلك من رواية زهير بن حرب عنه وليس فيها «صلوا كما رأيتموني أصلي» (¬٣).
٤ - قول أيوب السختياني (¬٤) «وَذَكَرَ أَشْيَاءَ أَحْفَظُهَا أَوْ لَا أَحْفَظُهَا».