صفة رفع اليدين في الصلاة
• وردت فيها أخبار قد سبقت.
ومنها ما أخرجه الطيالسي في «مسنده» (٢٤٩٥): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ ابْنِ سَمْعَانَ قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا أَبُو هُرَيْرَةَ مَسْجِدَ الزُّرَقِيِّينَ فَقَالَ: تَرَكَ النَّاسُ ثَلَاثَةً مِمَّا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَفْعَلُ، كَانَ إِذَا دَخَلَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا ثُمَّ سَكَتَ هُنَيَّةً يَسْأَلُ اللهَ ﷿ مِنْ فَضْلِهِ، وَكَانَ يُكَبِّرُ إِذَا خَفَضَ وَرَفَعَ وَإِذَا رَكَعَ.
وتابع الطيالسيَّ جمعٌ- يحيى القطان، أخرجه أحمد في «مسنده» (٩٦٠٨)، وأبو داود في «سننه» (٨٥٣)، والنسائي في «سننه» (٨٨٣)، وأسد بن موسى، أخرجه الطحاوي في «شرح معاني الآثار» (١١٥٧)، وآدم بن إياس، أخرجه ابن الأعرابي في «معجمه» (٢٢٤٤)، وابن أبي فُديك وأبو عامر العَقَدي، أخرجهما ابن خزيمة في «صحيحه» (٤٥٩، ٤٦٠) وعبد المجيد في وجه (¬١)، أخرجه الترمذي في «سننه» (٢٤٠) -.
خالفهم يحيى بن يمان بلفظ: «نَشَر أصابعه» أخرجه الترمذي في «سننه» (٢٣٩):