الْكِتَابِ. وقال أيضًا: خُولِفَ زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ فِي قَوْلِهِ: فَالْتَفَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَيَّ.
٣، ٤ - محمد بن إسحاق والعباس الدوري، أخرجهما البخاري في «القراءة خلف الإمام» (١٣٧، ١٧٨).
٥ - شعيب بن أيوب، أخرجه الدارقطني في «سننه» (٢/ ٢١٥).
وتابع زيدَ بن الحباب على المتن كله مرفوعًا عبدُ الله بن صالح - وهو ضعيف- أخرجه البيهقي في «السنن الكبير» (٢/ ٢٣٢).
وخالفهما - زيدَ بن الحباب وعبدَ الله بن صالح- جماعةٌ، فمنهم مَنْ اقتصر على الشطر الأول (¬١) كرواية علي بن المديني، ومنهم مَنْ فَصَّل (¬٢) كرواية الإمام أحمد.
• الخلاصة: أن رواية الجماعة على التفصيل هي الصواب، وقال شيخنا مع الباحث سيد بن رفعت العارف، بتاريخ (٦) رمضان (١٤٤٥ هـ) موافق (١٦/ ٣/ ٢٠٢٤ م): رواية أحمد وابن المديني عن زيد هي الصواب.
* * *