الذِّكر بعد السلام
(التهليل كالتسبيح والتحميد والتكبير خمسًا وعشرين)
• قال الإمام أحمد في «مسنده» رقم (٢١٦٠٠): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: أُمِرْنَا أَنْ نُسَبِّحَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَنَحْمَدَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَنُكَبِّرَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، فَأُتِيَ رَجُلٌ فِي الْمَنَامِ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقِيلَ لَهُ: أَمَرَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ تُسَبِّحُوا فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ الْأَنْصَارِيُّ فِي مَنَامِهِ: نَعَمْ، قَالَ: فَاجْعَلُوهَا خَمْسًا وَعِشْرِينَ خَمْسًا وَعِشْرِينَ، وَاجْعَلُوا فِيهَا التَّهْلِيلَ. فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «فَافْعَلُوا».
تابع عثمانَ بن عمر جماعة- رَوْح بن عُبادة، أخرجه أحمد (٢١٦٥٩) وفيه: «قد رأيتم فافعلوا» أو نحو ذلك. وابن إدريس، أخرجه النسائي (١٣٥٠) وفيه: «اجعلوها كذلك» وعبد الوهاب الثقفي، أخرجه ابن خزيمة (٧٥٢) وفيه: «فافعلوا» وابن أبي عَدي، أخرجه الترمذي (٣٤١٣) وفيه: «افعلوا» والنضر بن شُميل، أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٧٣١) وفيه: «اجْعَلُوهَا كَمَا قَالَ» -.
• الخلاصة: أن ظاهر إسناده الصحة، وقال الترمذي: هذا حديث صحيح. وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم.
أما شيخنا فكتب مع الباحث فاروق بن فاروق الحسيني، بتاريخ (٢) صفر (١٤٤٦ هـ) موافق (٦/ ٨/ ٢٠٢٤ م):
١ - هل تَكلَّم أحد في رواية كثير عن زيد؟