الخلاصة: أن إسناد عبد الرزاق صحيح، أما إسناد مالك ففيه: «أَنَّهُ قَرَأَ كِتَابَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي الصَّدَقَةِ، قَالَ: فَوَجَدْتُ فِيهِ … » وأما طريق نافع ففيه خلاف، تارة عن ابن عمر، وأخرى: «عَنْ نَافِعٍ، أَنَّهُ قَرَأَ كِتَابَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَنَّهُ لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةٍ مِنَ الْإِبِلِ شَيْءٌ».
واستَوقف شيخنا الباحث سيد بن بيومي، بتاريخ (٢٩) محرم (١٤٤٦ هـ) الموافق (٤/ ٨/ ٢٠٢٤ م) على جملة «أَنَّهُ لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةٍ مِنَ الْإِبِلِ شَيْءٌ» وأنها غير موجودة في رواية عبد الرزاق؛ فلذا طَلَب من الباحث أن يُنبِّه عليها.
* * *