حُكْم الاعتكاف على سطح المسجد
ذهب الجمهور من الأحناف والشافعية والحنابلة إلى جواز الاعتكاف على سطح المسجد لأنه منه، خلافًا للمالكية.
• ودونك أقوالهم:
قال أبو الحسين القدوري في «التجريد» (١٢/ ٦٤٣٨): وسطح المسجد موضع الصلاة والاعتكاف (¬١).
وقال شمس الدين الشربيني في «مغني المحتاج» ٢/ ١٩٠): … لا يفتقر شيء من العبادات إلى مسجد إلا التحية والاعتكاف والطواف، ولا فرق بين سطح المسجد وغيره، ويصح في رحبته لأنها منه (¬٢).
وقال ابن قدامة في «المغني» (٩/ ٥٧٢): يصح الاعتكاف في سطح المسجد.
وقال ابن أبي زيد القيرواني في «الفواكه الدواني» (٢/ ٧٣٣): (و) من شروط صحته أيضًا أنه (لا يكون إلا في المساجد) المباحة، فلا يصح في بيت ولا في مسجد