حفظه على ما وقف عليه ابن عمر ﵄، والله أعلم.
قال: فالأحاديث الثلاثة متفقة فيما سوى هذا الحرف الذي قد يغلط فيه منتهى الغلط، والله تعالى أعلم (¬١).
• ومما يقتضي الجمع ما يلي:
١ - أنها قصة يُبيِّن بعضها بعضًا واتفق عليها الشيخان.
٢ - رواية عبد الواحد بن أيمن تؤيد هذا المعنى عند البخاري (٢٥٦٥).
٣ - التأويل بأن اشترطي لهم، أي: عليهم.
وكَتَب شيخنا مع الباحث محمد بن خضر الحامولي، بتاريخ (٢٢) من ذي القعدة (١٤٤٥ هـ) الموافق (٣٠/ ٥/ ٢٠٢٤ م): لفظة هشام مخالفة للجماهير من الرواة، وإن كان يمكن توجيهها، والله أعلم.
وانظر دراسة لفظة أخرى في «سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية» (٩/ ٣٩).
* * *