١ - ابن عُلية، كما عند ابن أبي شيبة في «مصنفه» (١٦٤٤٨).
٢ - حماد بن زيد (¬١)، أخرجه ابن سعد في «الطبقات» (١١٩٨٣).
٣ - جرير بن حازم (¬٢)، كما عند ابن سعد في «الطبقات» (١١٩٧٧).
ورواية هؤلاء بالإرسال أرجح.
وتابعهم على الإرسال يحيى بن أبي كثير في الأرجح عنه (¬٣).
الخلاصة: الأرجح في هذه الطرق الإرسالُ، وهو اختيار شيخنا مع الباحث سيد بن بدوي، بتاريخ (١٧) رمضان (١٤٤٥ هـ) الموافق (٢٧/ ٣/ ٢٠٢٤ م).
وله شاهد أخرجه الإمام أحمد (¬٤) في «مسنده» رقم (٦٠٣): أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ سَمِعَ عَلِيًّا يَقُولُ: أَرَدْتُ أَنْ أَخْطُبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ابْنَتَهُ، فَقُلْتُ: مَا لِي مِنْ شَيْءٍ فَكَيْفَ؟ ثُمَّ ذَكَرْتُ صِلَتَهُ وَعَائِدَتَهُ، فَخَطَبْتُهَا إِلَيْهِ، فَقَالَ: «هَلْ لَكَ مِنْ شَيْءٍ؟» قُلْتُ: لَا. قَالَ: «فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ الَّتِي أَعْطَيْتُكَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا؟» قَالَ: هِيَ عِنْدِي. قَالَ: فَأَعْطِنِيهَا. قَالَ: فَأَعْطَيْتُهَا إِيَّاهُ.