ثبتت تضحية النبي ﷺ عن أُمته؟
جاءت عن سبعة من الصحابة ﵃ ولمُحسِّن أن يُحسِّنها:
الأول والثاني: حديث أبي هريرة (¬١) أو عائشة ﵄، ومَداره على عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو مُختلَف فيه، واختُلف عليه على خمسة أوجه:
١ - الثوري ومعتمر، أخرجه ابن ماجه في «سننه» رقم (٣١٢٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ (¬٢) قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ- أَوْ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ-، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ، اشْتَرَى كَبْشَيْنِ عَظِيمَيْنِ، سَمِينَيْنِ، أَقْرَنَيْنِ، أَمْلَحَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ، فَذَبَحَ أَحَدَهُمَا عَنْ أُمَّتِهِ، لِمَنْ شَهِدَ لِلَّهِ بِالتَّوْحِيدِ وَشَهِدَ لَهُ بِالْبَلَاغِ، وَذَبَحَ الْآخَرَ عَنْ مُحَمَّدٍ وَعَنْ آلِ مُحَمَّدٍ ﷺ».
وتابع الثوريَّ معتمر بن سليمان، ذَكَره الدارقطني في «علله» (١١٧٩).
٢ - حماد بن سلمة فقال: عن ابن عقيل عن عبد الرحمن بن جابر عن جابر ﵁. أخرجه أبو يعلى في «مسنده» (١٧٩٢) وغيره.
٣ - مبارك بن فَضَالة، فأسقط عبد الرحمن بن جابر، ذَكَره الدارقطني في «علله»