فقد قال الترمذي في «العلل الكبير» (ص: ٢٤٥): وسألت محمدًا (¬١) عن حديث عبد الله بن محمد بن عقيل، أن النبي ﷺ ضحى بكبشين. قلت: إنه يقول: عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وقال: عن أبي سلمة، عن عائشة، ويُروى عنه عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه، فقلت له: أي الروايتين أصح؟ فلم يَقْضِ فيه بشيء، وقال: لعله سمع من هؤلاء.
الحديث الثالث: حديث جابر (¬٢)، وعنه اثنان:
١ - المطلب بن عبد الله بن حَنْطَب، أخرجه أحمد في «مسنده» (١٤٨٣٧)، وأبو داود في «سننه» (٢٨١٠)، والترمذي في «سننه» (١٥٢١)، والمطلب بن عبد الله لم يَسمع من جابر، نَصَّ عليه البخاري وغيره.
٢ - أبو عياش، أخرجه أحمد في «مسنده» (١٥٠٢٢)، وأبو داود في «سننه» (٢٧٩٥)، وابن ماجه في «سننه» (٣١٢١). وأبو عياش مقبول، قاله ابن حجر، وفيه زيادة: «إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ، عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا، وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ».
الحديث الرابع: حديث أنس ﵁، رواه الجماعة (¬٣) عن أنس، والجماعة (¬٤)