وأبو داود في «سننه» (٣٨٩٦) وغيرهما.
وخالفهما إسماعيل بن مجالد فقال: عن الشَّعبي عن جابر ﵁ مرفوعًا. وقال أبو زُرعة: حديث ابن أبي السَّفَر وزكريا أصح.
والخلاصة: أن في سند الطريق الأصح خارجة بن الصَّلْت، ذَكَره ابن حبان في «الثقات» وله ثلاثة أحاديث، وقال فيه الذهبي: محله الصدق. وقال فيه ابن حجر في «التهذيب»: مقبول. وفي «الإصابة» (٢/ ٢٩٦): وله إدراك.
وكَتَب شيخنا مع الباحث محمود بن فتحي، بتاريخ (٢٧) رجب (١٤٤٥ هـ) الموافق (٨/ ٢/ ٢٠٢٤ م): الحديث ضعيف، وله رواية معلولة أخرى.
وسبق في «سلسلة الفوائد» (٤/ ٢٨٣): زيادة «فقرأتُ عليه الحمد سبع مرات» في رقية أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁ اللّديغ وأنها مرجوحة وتنكب عنها البخاري ومسلم.
* * *