وتابع قتادةَ في السند مغيرةُ بن مسلم عن مطرٍ الوراق عن أبي شيخ، أخرجه النسائي.
٤ - ورواه وكيع والنضر (¬١) عن بَيْهَس بْن فَهْدَانَ (¬٢) عن أبي شيخ عن معاوية، بإسقاط أبي حمان. وخالفهما علي بن غراب فجَعَله من مسند ابن عمر، أخرجه أحمد (٩٣٩٩).
قال أبو حاتم كما في «العلل» (١٤٤٩): أَدْخَل (¬٣) أخاه فأفسد الحديث.
وحَكَى الدارقطني الخلاف في «علله» وقال: اضطرب فيه يحيى بن أبي كثير (¬٤)، والقول عندنا قول قتادة وبيهس، والله أعلم.
ورَجَّح النَّسائي طريق قتادة على يحيى بن أبي كثير قائلًا: قتادة أحفظ من يحيى بن أبي كثير، وحديثه أَولى بالصواب.
وقال ابن حِبان: أبو حمان يَروي عن معاوية مراسيل.
• ثانيًا: رواه ابن سيرين عن معاوية ﵁، أخرجه ابن ماجه في «سننه» (٢٥٢٤٣): حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي الْمُعْتَمِرِ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ رُكُوبِ الْخَزِّ وَالنُّمُورِ. قَالَ ابْنُ سِيرِينَ: فَكَانَ مُعَاوِيَةُ لَا يُتَّهَمُ فِي الْحَدِيثِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
وابن سيرين تُوفي سنة (١١٠)، ومعاوية ﵁ تُوفي سنة (٦٠) فبينهما خمسون سنة.
• ثالثًا: الحسن البصري عن معاوية ﵁، أخرجه النَّسائي في «السنن الكبرى»