كتاب الزينة
هل الخضاب بالسواد مذموم؟
قال أبو داود في «سننه» رقم (٤٢١٢): حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ (¬١)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَكُونُ قَوْمٌ يَخْضِبُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ بِالسَّوَادِ، كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ، لَا يَرِيحُونَ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ».
تابع أبا توبة جماعة-أحمد بن عبد الملك وحسين، كما عند أحمد في «مسنده» (٢٥٠٩)، وعبد الرحمن الحلبي كما عند النَّسائي في «السنن الكبير» (٨/ ٣٢٦)، وعبد الله بن جعفر عند أبي يعلى (٢٦٠٣)، وعلي بن مَعبد عند الطحاوي في «شرح مُشكِل الآثار» (٣٦٩٩)، وعمرو بن خالدٍ الحَرَّاني وجَندل بن والقٍ في «المعجم الكبير» (١١/ ٤٤٢) - (¬٢).
خالف عبيدَ الله بن عمرو هشامٌ الدستوائي فقال: عن عبد الكريم بن أبي أُمية عن مجاهد عن ابن عباس، به، أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٣٨٠٣) وقال: لَمْ يَرْوِ هَذا الحَديثَ عَنْ مُجَاهِدٍ إِلَّا عَبْدُ الْكَرِيمِ، وَلَا عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ إِلَّا هِشَامٌ، تَفرَّدَ به عَبْدُ