الأخلاق» (٧).
وتابعهما متابعة قاصرة عن طلحة بن كَريز مرسلًا سليمان بن سُحَيْم، أخرجه هناد في «الزهد» (٨٢٨) وابن أبي شيبة في «مصنفه» (٢٧١٤٩) وغيرهما.
وقال الحاكم بعد تصحيحه للإسنادين: لعلهما أعرضا عن إخراجه لأن الثوري أعضله.
وحَكَى البيهقي الخلاف في «الآداب» (١٥٧).
وقال أبو نُعيم في «الحلية» (٣/ ٢٥٥): غريب من حديث أبي حازم وسهل، تَفرَّد به عن أبي حازم مَعمر، وعن فُضيل أحمد بن يونس.
الخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث أحمد بن عبد العاطي بتاريخ (٢٩) من ذي القعدة (١٤٤٥ هـ) الموافق (٦/ ٦/ ٢٠٢٤ م): الصواب - والله أعلم- مرسل.
وانظر ما سبق في «سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية» (٤/ ٣٩٤).
٢ - وقال الإمام الترمذي في «سننه» رقم (١٩٨٧): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: «اتَّقِ اللهِ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ».
• تابع ابنَ مهدي جماعةٌ:
١ - وكيع كما عند أحمد (٢١٣٥٤) (¬١).
٢ - أبو نُعيم، أخرجه الدارمي في «سننه» (٧٢).
٣ - يحيى بن سعيد القطان، أخرجه أحمد (١٥٣٦).