والخلاصة: أن الصواب ما صوبه البخاري. وانتهى شيخنا مع الباحث محمد بن عبد الفتاح النجار القليني (¬١)، إلى تصحيحه موقوفًا على ابن مسعود، ومرفوعًا من حديث أبي هريرة.
ففي البخاري (٦٠٦٦) ومسلم (١٤١٣): عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الحَدِيثِ، وَلَا تَحَسَّسُوا، وَلَا تَجَسَّسُوا، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا».
* * *