لا تُنزَع الرحمة إلا مِنْ شقي
قال ابن أبي شيبة في «مصنفه» رقم (٢٥٣٦٠): حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ أَبَا الْقَاسِمِ، صَاحِبَ هَذِهِ الْحُجْرَةِ: «لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ» قَالَ شُعْبَةُ: وَجَدْتُهُ مَكْتُوبًا عِنْدِي.
تابع غندرًا جمع، منهم ابن مهدي ويحيى القطان وآدم بن أبي إياس.
وتابع شعبةَ بن الحجاج جمع: شيبان بن عبد الرحمن أبو معاوية البصري، أخرجه أحمد (١٦٣٢)، وعمار بن محمد، وهو ابن أخت سفيان الثوري، أخرجه أحمد (٩٧٠٢)، وسليمان بن طرخان، أخرجه ابن حِبان (٤٦٦).
الخلاصة: أن وجهة المُحسِّن لهذا الخبر تتمثل في الآتي:
١ - أن أبا عثمان مولى المغيرة من طبقة التابعين، وهي مُزكَّاة في الجملة.
٢ - رَوَى عنه ثلاثة: منصور بن المعتمر ومغيرة بن مِقسم وموسى بن أبي عثمان.
٣ - حَسَّن له الترمذي هذا الحديث، واستَشهد به البخاري تعليقًا (¬١) وذَكَره ابن حِبان في «الثقات» كما نَقَل ابن حجر (¬٢).