الاستثناء في اليمين
قال الإمام النسائي في «السنن الكبرى» رقم (٤٧٥١) - أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّدَفِيُّ (¬١)، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ كَثِيرَ بْنَ فَرْقَدٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ نَافِعًا، حَدَّثَهُمْ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ حَلَفَ فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللهُ فَلَهُ ثُنْيَاهُ "
• تابع كثير بن فرقد على الرفع:
١، ٢ - صخر بن جويرية ووهيب كما عند عبد بن حميد في «المنتخب» (٧٧٩) ولفظه مرفوعًا " مَنْ حَلَفَ فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَدِ اسْتَثْنَى ".
٣ - عبيد الله بن عمر في وجه كما عند من رواية أبي معاوية عنه خلافًا لابن وهب فقد أوقفه.
٤ - حسان بن عطية كما عند الطبراني في «الأوسط» (٣٠٧٥) وفي سنده بكر بن سهل شيخ الطبراني فيه ضعف.
٥ - أيوب بن موسى إن صحت نسبته وعنه ابن عيينة (¬٢) في وجه أخرجه ابن حبان (٤٣٤٠) والطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (١٩٢١) والبيهقي في «السنن الكبرى» (١٩٩١٥) وأيوب منسوب عند ابن حبان والطحاوي إلى موسى واختاره الطحاوي.
٦ - أيوب السختياني والأكثر عنه-عبد الوارث وابن علية وحماد بن سلمة