ثم سألت شيخنا في مجلس ٢٥/ جمادى الأولى ١٤٤٦ موافق ٢٧/ ١١/ ٢٠٢٤ م عن رأيه في رواية ابن وهب عن ابن لهيعة بالسياق المطول لهذا الخبر فقال: نحن نرفض ابن لهيعة مطلقًا.
وطلب توجيهات العلماء على بعث علي ﵁ لقتل الرجل بمجرد الشبهة.
• ذكر العلماء في توجيه الخبر أربعة أقوال:
الأول: تضعيف الخبر. وصحة السند تدفع هذا القول.
الثاني: تأوله بعضهم على أنه ﷺ لم يرد حقيقة القتل، إنما أراد تخويفه ليزدجر عن مجيئه إليها.
الثالث: قيل لعله كان منافقا ومستحقا للقتل بطريق آخر وجعل هذا محركا لقتله بنفاقه وغيره لا بالزنى وكف عنه علي ﵁ اعتمادا على أن القتل بالزنى وقد علم انتفاء الزنى. والله أعلم (¬١).
الرابع: تعزيرا لإقدامه وجرأته على خلوته بأم ولده (¬٢) واستحسن هذا ابن القيم (¬٣).